حاضنة نمو التقنية تخطو خطوتها الأولى باحتضان مشاريع هندسية مبتكرة
استجابة للمتغيرات وتأكيداً على كون التقانة
والتكنولوجيا محرك اقتصادي فعال قادر على قبول الكثير من التحديات وحل المشكلات
ورفع سوية الحياة من عدة نواحي وإيماناً بقدرة الشباب الطموح على توظيفها بالشكل
الأمثل من خلال مشاريع وشركات تسعى لتحقيق الأفضل، تستمر حاضنة نمو التقنية بخططها
لتمكين الطلاب وتقديم الدعم لهم بكافة أشكاله.
حيث تستكمل حاضنة نمو التقنية بعد توقيع
الاتفاقية بين الأمانة السورية للتنمية وجامعة دمشق خططها الاستراتيجية لاحتضان
المشاريع كخطوة أولى لتحويل الأفضل منها لشركات ناشئة تعزيزاً لدور جيل من الشباب
الواعي بمؤهلاته ليكون شريك فعال بالنهوض بمجتمعه وتطويره.
ومع بداية شهر آب أتمت حاضنة نمو التقنية احتضان
7 مشاريع بمجموع 27 طالباً وطالبة من مختلف تخصصات كلية الهندسة الكهربائية
والميكانيكية وكلية الهندسة المعلوماتية والكلية التطبيقية بجامعة دمشق.
حيث تسعى الحاضنة لتوفير مساحة عمل تؤمن كل ما يحتاجه
الطالب الجامعي من وسائل وموارد ودعم أكاديمي وريادي لتطوير مشاريعهم ورفع سويتها
بكونها المنتج الأولي لإنشاء شركات قادرة على دخول السوق بقوة وفعالية.
#نحو_مستقبل_واعد

